CLICK HERE FOR THOUSANDS OF FREE BLOGGER TEMPLATES »

Friday, July 3, 2009

فل تنامي بسلام


كم يؤلمني رحيلك

وكم أفتقد رؤيتك

أشتاقك كثيرا

وأحن الى تقبيل جبينك

سأصلي لأجلك

دائما ياجدتي

Wednesday, June 10, 2009

قاطعة ونقطة النهاية


تلاشت الأمنيات

ورحلت الأحلام لترسو على ضفاف المستحيل

حاملة قصتي معك!

أنا ...وأنت!

نرسم قاطعة ونقطة على السطر لرسالة مجهولة العنوان

أختار انا القاطعة وأترك لك نقطة النهاية كما أستهويتها دائماً

فأنا ! ياسيدي لا أطفيء لحظات عشقي في كسرة غضب

بل أفصل الأزمنة كي أنعم بلحظة أخرى أجمع فيها نفسي معك

وأكرر فصولها كلما أستطعت

كم يؤسفني أن تتهمني بالفلسفة

وأن أتهمك بالجهل

فكيف تفهم مايحتويه الوسط وأنت دائما في النهايات

وكيف تفهم الحب أن كنت تختزله في رسائل لم تصلني يوما

وانا كثيرة الأشتياق

كيف تفهم ان حالتي هذه عنك أنت لكنها لا تجمعك!

وأن شعوري بك يباغتني وحدي دونك

.

.

لن نلتقي ياسيدي...فأنت نقطة النهاية وستظل دائما نهايتي

Tuesday, May 12, 2009

وجودك يثير هذياني

وجودك يثير هذياني

Sunday, May 3, 2009

أرفضك




أنت!!......سرّ عشش في عروقي فأخافني


تسللت بداخلي بصمت مبهم


أحترست منك...تفاديتك


تجاهلت عينيك...وأخفيتك


كتمتك....ولم أستطع جدال قربك


ولا الإقرار بفوزك


فمن أنت؟


وكيف إستطعت هزّ شجاعتي


ومحوت جرائتي؟


وهزمتني بإجتياحك؟!


كيف تخطيت رفضي...وتجاهلته!


وواصلت الإبتسام هكذا؟


ألا تعلم أن الإختصار أسهل


وأنني سأختصرك في رفضي


ورفض مشاعري لك!


وأنني فالنهاية سأنتصر على حربك


وأهجر إعجابي بك بإبتعادي


فلا تعاود سؤالي


فأنا أرفضك...

Saturday, April 11, 2009

لازلت أتحسس فراقك ...وأتعجب؟!!!





Friday, April 3, 2009

زفرة ألم

تنهيدة ألم
تخرج من أحشاء قلب محطم
تكسر حاجز الحزن بدمعة
وتعيد بنائه بشوق مُضني
فيزيد الفراغ بداخلي
دون أن أفقد دفء الصور
ونشوة أحتضاني لها
وكلما أرتطمت بالواقع
أتذكر أنك لم تقاسمني كلمة وداع واحدة
وأنك حرمتني من لحظة التفسير
وهجرتني
وأنك لم تترك لي سوى زفرة ألم
كي أتذكرك بها !

Friday, March 27, 2009

لن أنساك


لماذا توقفنا؟

لما خذلنا أنفسنا؟...هكذا؟

لما هجرتنا الكلمات....حين وصلنا الى المفترق؟

لماذا طوينا الصفحات؟

وأنقلبت أحاديثنا الى هجر....دون سابق انذار؟

لم ندخل حتى أزقة العتاب

وأكتفينا بالنظر للشرود الذي بيننا

وأخترنا الصمت رفيقا؟

كيف أستطعنا محو كل ماكان؟

كيف نسينا ؟

ومتى نسينا؟

وهل حقا نسينا؟....أم تناسينا؟

أين انت اليوم؟....وهل تذكرني كما أذكرك ؟

هل لازالت صوري شفافة ونقية؟

هل لازال قلبك يذكرني ويذكر ولهي به؟

كيف هو قلبك اليوم؟

وما أخبار صفحاتك؟

هل لازالت حروفك تنثرني بينها؟

أم زال كل ذالك كما يزول الضباب بعد يوم ممطر وشاق؟

.

.

.

أما أنا فقلبي هو قلب الألم الذي لن يفقد ذكرى واحدة لك دون ان يمجدها بثمتال أمل

وحب وإخلاص لما كان يجري بيننا يوما

مع خالص حبي وفقدي لك

لن أنساك....